لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالا وقدوة في الحلم والعفو، كيف لا؟! وقد وصفه الله بقوله: وإنك لعلى خلق عظيم [القلم:4]يأتيه الأعرابي يطالب بحقه، ويجرُّ رداءه، ويغلظ القول عليه، ومع ذلك كله يعفو ويقول: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا [البخاري]وصدق الله: ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) [آل عمران:159]
......
المزيد